الشيخ اسماعيل حقي البروسوي

280

تفسير روح البيان

مصر سنين كثيرة وكانت لها جواهر كثيرة جمعت في زمان زوجها فإذا سمعت من واحد خبر يوسف أو اسمه بذلت منها محبة له حتى نفدت ولم يبق لها شئ وقال بعضهم أصاب زليخا ما أصاب الناس من الضر والجوع في أيام القحط فباعت حليها وحللها وجميع ما كانت تملكه وذهب نعمتها وبكت بكاء الشوق ليوسف وهرمت جوانى تيره گشت از چرخ پيرش * برنگ شير شد موى چو قيرش بر آمد صبح وشب هنگامه برچيد * بمشكستان أو كافور باريد به پشت خم از آن بودى سرش پيش * كه جستى گم شده سرمايهء خويش ثم لما غيرها الجهد واشتد حالها بمقاساة شدائد الخلوة في تلك الخرابة اتخذت لنفسها بيتا من القصب على قارعة الطريق التي هي ممر يوسف وكان يوسف يركب في بعض الأحيان وله فرس يسمع صهيله على ميلين ولا يصهل الا وقت الركوب فيعلم الناس انه قد ركب فتقف زليخا على قارعة الطريق فإذا مربها يوسف تناديه بأعلى صوتها فلا يسمع لكثرة اختلاط الا صوات ز بس بر كوشها ميزد ز هر جا * صهيل مركبان باد پيما ز بس بر آسمان ميشد زهر سوى * نفير چاوشان طرقوا كوى كس از غوغا بحال أو نيفتاد * بحالي شد كه أو را كس مبيناد چو كردى گوش آن حيران ومهجور * ز چاووشان صداى دور شو دور زدى افغان كه من عمريست دورم * بصد محنت در ان دورى صبورم ز جانان تا بكى مهجور باشم * همان بهتر كه از خود دور باشم بگفتى اين وبيهوش أو فتادى * ز خود كرده فراموش أو فتادى فأقبلت يوما على صنمها الذي كانت تعبده ولا تفارقه وقالت له تبا لك ولمن يسجد لك أما ترحم كبرى وعماى وفقرى وضعفي في قواى فانا اليوم كافرة بك بگفت اين را بزد بر سنگ خاره * خليل آسا شكستش پاره پاره تضرع كرد ورو بر خاك ماليد * بدرگاه خداى پاك ناليد اگر رو در بت آوردم خدايا * بآن بر خود جفا كردم خدايا بلطف خود جفاى من بيامرز * خطا كردم خطاى من بيامرز ز پس راه خطا پيمايى از من * ستاندى گوهر بينايى از من چو آن كرد خطا از من فشاندى * بمن ده باز آنچه از من ستاندى بود دل فارغ از داغ تأسف * بچينم لالهء از باغ يوسف فآمنت برب يوسف وصارت تذكر اللّه تعالى صباحا ومساء فركب يوسف يوما بعد ذلك فلما صهل فرسه علم الناس انه ركب فاجتمعوا لمطالعة جماله ورؤية احتشامه فسمعت زليخا الصهيل فخرجت من بيت القصب فلما مربها يوسف نادت بأعلى صوتها سبحان من جعل الملوك عبيدا بالمعصية وجعل العبيد ملوكا بالطاعة فامر اللّه تعالى الريح فألقت كلامها في مسامع يوسف